محمد بن طولون الصالحي

324

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

فحسمه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيده بمشقص ثم ورمت فحسمه الثانية - رواه مسلم « 1 » . وروى عمران « 2 » بن حصين رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عن الكي قال : فبلينا فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا « 3 » - أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي . وعن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قيل : من هم يا رسول اللّه قال : هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون « 4 » - رواه البخاري ومسلم . قوله صلى اللّه عليه وسلم محجم بكسر الميم هو مشراط الحجام ، والمحجم أيضا الآلة التي يجتمع فيها دم الحجامة . ولذعة بالذال المعجمة والعين المهملة : هو الخفيف من إحراق النار . والأكحل : عرق في وسط الذراع يفصد . والمشقص بكسر الميم : السهم الطويل غير العريض فإن كان عريضا فهو المعبلة . وحسمه : أي قطع الدم عنه بالكى وقوله : لا يسترقون : أي لا يطلبون من أحد رقية ، ولا يتطيرون : أي لا يتشاءون وهو من الشؤم

--> ( 1 ) رواه مسلم في الطب والرقى 2 / 225 . ( 2 ) هو الصواب كما في أبى داود ابن ماجة ، وفي الأصل : عمر - خطأ . ( 3 ) رواه أبو داود في الطب 2 / 184 ابن ماجة في الطب 2 / 257 . ( 4 ) رواه البخاري في الطب 2 / 856 .